ثم نقلت شرح العلماء لها من الكتب التي اهتمت بالطب في السنة مما كتبه المتقدمون أمثال ابن القيم والذهبي ، وما كتبه المحدثون أمثال الدكتور محمد ناظم النسيمي في كتابه:"الطب النبوي والعلم الحديث"، والدكتور عبدالرزاق الكيلاني في كتابه:"الحقائق الطبية في الإسلام"وغيرهما من المهتمين والباحثين في هذا المجال.
والأحاديث الصحيحة التي تناولت قضايا طبية اكتشفها في العصور المتأخرة أكثر من ذلك بكثير ولكنني اكتفيت بهذا القدر تماشيًا مع ما هو مسموح به في المؤتمر.
هذا وقد اقتصرت في بحثي على ما صحّ من أحاديث دون الضعيف إذ إن العمدة في هذه المسائل على ما صح من الأحاديث، وقسمت هذه الأحاديث اثني عشر قسمًا، وجعلت لكل قسم منها عنوانًا يناسبه، وذيلت البحث بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج والتوصيات التي توصلت إليها، وختمت هذا كله بقائمة بأهم المصادر والمراجع التي رجعت لها.
... تمهيد: منزلة أحاديث الطب في السنة النبوية