الصفحة 172 من 1780

على القائد الفعَّال أن يفكِّر في النتائج، وأن يفكِّر في البدائل وفي معالجة الأمور عند ظهور تغيُّرات في المواقف من تحالفات ومهادنات، وتغييرات في التكتيك وأساليب الحرب والتطوُّر التكنولوجي، والظروف الدوليَّة والإقليميَّة السياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة.

عند ظهور نتائج عكسيَّة لتوقُّعاته، على القائد أن يكون قادرًا على التكيُّف مع المتغيِّرات وتعديل الخطط (أو إيجاد خُطط بديلة) وِفقًا لمقتضيات الظُّروف.

... ومثال ذلك من حياة الرسول (ص) هو الأمر بحفر الخندق في غزوة الأحزاب، والتثبُّت من موقف بني قريظة في التحالف، إذ سرعان ما استغلَّ قدرات نعيم بن مسعود (رض) في تخذيل تحالف الأحزاب مع اليهود في قصَّة طويلة ترويها كتب السيرة.

رابعًا: ... التسلُّح بالمعلومات:

وهو التزوُّد بالعِلم النَّظري والتطبيقات العمليَّة، وبشتَّى الأساليب العلنيَّة منها والسريَّة حول قدرات العدو وقدرات الأتباع، وحول ظروف المعركة أو المشكلة. وكان رسول الله (ص) يُرسل العيون لرصد أعدائه ومعرفة عددهم وعدَّتهم، ومكان وجودهم والطُّرق الممكن أن يُسلكوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت