... وهي أيضا: حاصل جمع كل الاستعدادات والميول والغرائز والدوافع والقوى البيولوجية الفطرية الموروثة، وكذلك الصفات والاستعدادات والميول المكتسبة من الخبرة (1) .
"والشخصية الإسلامية شخصية متفردة في التاريخ لأنها تسير وفق منهاج رباني لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، وضعت نصب أعينها الأسوة الحسنة وخير قدوة محمد صلى الله عليه وسلم الذي حدد لها تفاصيل طريق العمل ودلها على الحلال فاتبعته، وعلى الحرام فاجتنبته، وعن شر أو خير، فتنة فصبرت عليه، هذه الشخصية لها صفاتها ومكوناتها، وهي فاعلة في الفرد والجماعة، ولها دور أساسي في بناء المجتمع إذ هي أداة التغيير ووسيلة الإصلاح" (2) .
"وأولى خطوات الإصلاح: إصلاح النفس، واستقامتها على الخير لتربي فردا خلوقا مؤثرا في مجتمعه، ذلك لأن الفرد هو أداة التغيير في المجتمع، بصلاحه يصلح وبفساده يفسد" (3) .
(1) فرغل: معالم شخصية المسلم، ص7
(2) عبد العزيز: جمعة أمين، التغيير على منهاج النبوة"إرادة العمل"، ص31، دار الدعوة، مصر، ط2، 1416/1996
(3) عبد العزيز: التغيير، ص45