... ومن هنا حرص المسلمين على معرفة اللغات فترجموا منها واليها (1) ، ولما يترتب على ذلك من جملة منطلقات تسهم في بناء الشخصية الإبداعية، من أبرزها: الخروج من زنزانة التخصص (2) ، ولغربلة ما يدخل إلينا من الآخر، وللاستزادة من المجالات العلمية التي كان للأخر السبق إليها، ولنقل الصورة المشرقة لعظمة ديننا.
(1) يوسف القرضاوي، الرسول والعلم، بيروت، مكتبة الرسالة، 1984م، ص 42.
(2) زنزانة التخصص: ويقصد به التركيز أولًا وآخرًا على التخصص الأكاديمي، وعدم توسيع دائرة الثقافة في المجالات الأخرى، فيقع الأكاديمي تحت سطوة أحادية التفكير فلا ينظر إلا من زاوية تخصصه.