الفرع الأول: القرآن الكريم.
الفرع الثاني: السنّة النّبوية.
الفرع الثالث: أقوال الصحابة والتابعين والفقهاء المجتهدين.
الفرع الرابع: أثر المصادر السابقة في التقعيد.
الفرع الأول: القرآن الكريم
يُعتبر القرآن الكريم المصدر الأول للتقعيد الفقهي، إذ من سوره صاغ الفقهاء قواعد فقهية، ومن الأمثلة على ذلك:
أولًا: قول الله تعالى: { ( - - ( - ( - ( - - - ( المحتويات ( تمهيد ( - - رضي الله عنه - - ( - ( - ( - - - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - ( - ( - ( المحتويات ( تمهيد ( - - عليه السلام - - ( - (( ( - - - } [185: البقرة] ، وقوله تعالى: { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنهم - - ( - ( - ( - فهرس - - رضي الله عنه -( - (( (( (( - - - - - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - مقدمة } [78: الحج] ، فمن هاتين الآيتين الكريمتين جاء الفقهاء بقاعدة فقهية كبرى، وهي:"المشقة تجلب التيسير"(1)
(1) جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (توفي سنة 911هـ) ، الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية، بيروت، دار الكتب العلمية، 1983م، (ط1) ، ص 76، زين العابدين بن إبراهيم بن نجيم (توفي سنة 970هـ) ، الأشباه والنظائر على مذهب أبي حنيفة النعمان، بيروت، دار الكتب العلمية، 1985م، ص 75.