الله ، وأن عيسى عبد مخلوق يأكل ويشرب ويحدث فقالوا: ومن أبوه ؟ فنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم: ما تقولون في آدم أكان عبدًا يأكل ويشرب ويحدث ويتزوج ؟ قالوا: نعم . قال: فمن أبوه ؟ وأنزل الله سبحانه ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له: كن فيكون . الحق من ربك فلا تكن من الممترين ) ( آل عمران: الآية 59 ) . ثم سألوه وسألهم وكان ذلك في جو من الحرية والصفاء ثم وصل بهم الحوار إلى أن دعاهم رسول الله إلى المباهلة ؛ وهي دعوة الأبناء والنساء والجميع ، والتوجه إلى الله سبحانه بطلب اللعنة على الكاذبين ، وذلك في قوله تعالى"فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين" ( آل عمران: الآية 61 ) .