أن لا يجلد المضروب فوق عشر جلدات .
31.أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يضرب شيئًا بيده قط ، لا امرأة ولا خادمًا
32.أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كونه لم يضرب قط ، إلا أنه أمر بالضرب ، فدلَّ ذلك على أنه من مناهج التصحيح .
33.لقد كان لمناهج التصحيح التي استخدمها النبي - صلى الله عليه وسلم - في تصحيح الأخطاء من الأثر على نوعين من الناس:
? على المخطئ ، حيث بيَّنت الدراسة ، أن كثيرًا من المخطئين تراجعوا عن أخطائهم ، وصحَّحوها ، بل وحَسُنَتْ أحوالهم بعد التصحيح ، فنالوا بذلك رضا الله تبارك وتعالى .
? أثَّر هذا المنهاج كذلك على الصحابة الكرام ، حيث إنهم اقتفوا خطى النبي - صلى الله عليه وسلم - في تصحيح الأخطاء ، وتحقيق هذه المناهج ، وتطبيقها على غيرهم من المخطئين ، حتى ولو كانوا من أقرب الناس إليهم كما ورد ذلك في شأن الهجر ، وغيره من المناهج . [1]
وصلى الله على النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
(1) - انظر كتاب هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في معاجلة الأخطاء