الصفحة 6 من 6

تطبيقي، بحجة وأد الفتنة، وحقن دماء المسلمين، وكأن أحدًا من هؤلاء العلماء والمشايخ لا يريد أن يعلو بنفسه، أو يكون من سادة الشهداء، وأعلام الدين النبلاء، بالوقوف للسلطان الجائر، والنصراني الحاقد، وقفةً يكتبها له التاريخ بماء الذهب، أو أن يدعو الناس لرفع راية الجهاد، هذا الجهاد الذي يزيل فتنة الشرك سلوك طريقه، ويحقن دماءنا دفع الشباب إلى خوض غماره، ويرفع عنا الذل ويمحو عنا العار تجشم عنائه.

علماء دينك يا محمد قد لهو بالدين حتى ضاعت الأحكام

تركوا التفكر في أمور فلاحهم ... فكأنهم بجمودهم أصنام

لا ينطقون الحق في بلد به ... من دون ربك تعبد الحكام

طافوا بباب أولي الإمارة مثلما ... طافت بباب كناسها الآرام

تركوا المعالي قاعدين ودونهم ... نحو المعالي يركض الحاخام

البائعون فلاحهم بدارهم ... يا ويحهم خدعتهم الأوهام

فلكم الله أيها المستضعفون، وعذرًا أختنا كاميليا وسائر أخواتنا المأسورات، فليس فينا مثل أحمد بن حنبل ولا أبي بكر النابلسي، يرفع لواء التوحيد، ويحث الناس على الجهاد.

وكتبه

الشيخ أبو الوليد المقدسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت