و (المؤمنون) معطوف عليه.
قوْلُهُ: [١٥٦ / ب] (ولا تحل) للكشْمَيهني: "ولم تحل" ، وللمصنف في اللُّقطة من طريق الأوزاعي عن يحيى: "ولن" (١) ، وهي أليق بالمستقبل.
قَوْلُهُ: (لا يُخْتَلَى) بالخاء المعجمة، أي لا يحصد، يقال خليته إذا قطعته، وذكر الشوك دال على منع قطع غيره من باب أولَى، وسيأتي ذكر الخلاف فيه في الحج إن شاء الله تعالَى.
قوْلُهُ: (إلَّا لِمنشد) أي: معرف، وسيأتي الكلام علي هذه المسألة في كتاب اللقطة إن شاء الله تعالَى.
قَوْلُهُ: (فمن قتل فهو بخير النظرين) كذا وقع هنا، وفيه حذف وقع بيانه في رواية المصنف في الديات عن أبي نُعيم بهذا الإسناد: "فمن قتل له قتيل" .
قوْلُهُ: (وإما أن يقاد) هو بالقاف، أي: يَقْتَص، ووقع في رواية لمسلم: "إمَّا أن يفادي" (٢) ، بالفاء وزيادة ياء بعد الدال.
والصواب أن الرواية على وجهين، من قالها بالقاف قال فيما قبلها: "إما أن يعقل" من العَقْل: وهو الدية، ومن قالها بالفاء قال فيما قبلها: "إما أن يقتل" بالقاف والمثناة، والحاصل تفسير "النظرين" بالقصاص أو الدية، وفي المسألة بحث يأتي في الديات إن شاء الله تعالَى.
قَوْلُهُ: (فجاء رجل من أهل اليمن) هو أبو شَاهٍ بهاء منونة، وسيأتي في اللُّقطة مُسمى، والإشارة إلَى من حرَّفه، وهناك من الزيادة عن الوليد بن مسلم: "قلت للأوزاعي: ما قوله: " اكتبوا لي؟ " قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" . قلت: وبهذا تظهر مطابقة الحديث للترجمة.