في الجنائز: "إلَّا كن لَها" (١) ، أي: الأنفس التِي تقدم، وله في الاعتصام: "إِلَّا كانوا" (٢) ، أي: الأولاد.
قَوْلُهُ: (فقالت امرأة) هِيَ أم سُليم، وقيل غيرها كما سنوضحه في الجنائز.
قَوْلُهُ (واثنين) ولكريمة: "واثنتين" ، بزيادة تاء التأنيث، وهو منصوب بالعطف عَلى "ثلاثة" ، ويسمى العطف التلقيني، وكأنها فهمت الحصر وطمعت في الفضل فسألت عن حكم الاثنين هل يلتحق بالثلاثة أو لا، وسيأتي في الجنائز الكلام في تقديم الواحد.