(١) سنده حسن، وإن كان محمد بن كثير صدوقا كثير الغلط، لكنه في مثل هذا يرجح عدم غلطه، أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد (زوائده على الزهد ١٩٩، رقم ٧٣١) .
(٢) الثلم في الشيء: الكسر، قال ابن الأثير: فيه (نهى عن الشرب من ثلمة القدح) أي موضع الكسر منه.
(٣) رجاله ثقات، أخرجه الإمام أحمد (الزهد ٣٢٧، رقم ١٤٧٨) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ١/ ١٨٥) .
(٤) سنده حسن، محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني: صدوق إن شاء الله، انظر: (الميزان ٤/ ٤٣٦) ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(٥) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ٣٠٩، رقم ٤٧٠، ٤٧١) وابن عبد البر (جامع ١/ ٣٠، ١/ ٥٦) وأبو نعيم (الحلية ٦/ ٣٦٦) .
(٦) وهو بالسند السابق، ولم أقف عليه عند غير المصنف.