إهداء
إلى فضيلة الشيخ الدكتور الشهيد بإذن الله عبد الله بن يوسف عزام.
إلى مجدد القرن في باب الجهاد.
إلى العالم الذي ترجم المبادئ عملًا وبرهن بدمه حبه لدينه.
إلى العالم الذي ضرب أروع أمثلة البطولة والشجاعة والفداء في عصرنا الحاضر.
إلى العالم الذي عاش مغبر القدمين طيلة حياته في سبيل الله.
إلى العالم الذي أقبلت عليه الدنيا وأدبر عنها من أجل الجهاد.
إلى العالم الذي وهب حياته لعز الأمة وأصبح مماته حياةً لها.
إلى العالم الذي عرفته ساحات الجهاد بطلًا، وعُرفت ساحات الجهاد بصوته.
إلى المثل الرائع والشخصية التي لا زالت تترد صورتها في المخيلة لتشحذ الهمة.
إلى الصوت الذي لا زال يدوي في النفوس ويهيج المشاعر ويفجر الطاقات.
إلى العالم الذي فجر في وجه الأعداء قنبلة الجهاد.
إلى البطل الذي لا يجارى والأسد الذي لا يبارى، خاض المعارك فتىً وأبلى فيها شابًا وقادها كهلًا عالمًا.
إلى العالم الذي أحزن القلب مقتله، وسر العدو اغتياله فقد كان غصة للعداء من كل ملة.
إلى كل أولئك الذين اجتمعوا في رجل واحد، إلى ذلك الرمز أهدي هذا الكتاب.