تختلف أضلاعه ولا يزال يعذب حتى يبعث ] خرجه الخلال ومنصور بن صقير فيه ضعيف
وخالفه آدم بن أبي إياس فرواه عن أبي حازم عن حماد بن سلمة ووقفه وكذا رواه الثوري وسليمان بن بلال والدراوردي وغيرهم عن أبي حازم عن النعمان عن أبي سعيد موقوفا أيضا فمنهم من قال أخطأ فيه ابن عيينة كذا قاله أبو زرعة والعلائي وقيل بل أبو سلمة هذا هو النعمان بن أبي عياش قاله أبو حاتم الرازي وأبو أحمد الحاكم وأبو بكر الخطيب
وخرج الإمام أحمد من حديث علي بن زيد بن جدعان عن أم محمد [ عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يرسل على الكافرين حيتان واحدة من قبل رأسه والأخرى من قبل رجليه يقرصانه قرصا كلما فرغتا عادتا إلى يوم القيامة ]
وخرج ابن أبي الدنيا بإسناده ضعيف عن الحسن [ عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا يرى أحد خارجا من الدنيا شاتما لأحد منهم يعني من أول هذه الأمة إلا سلط الله عليه دابة في قبره تقرص لحمه يجد ألمه إلى يوم القيامة ]
وخرج الخلال من طريق عاصم عن زر عن ابن مسعود قال [ يقال للكافر في قبره ما أنت فيقول لا أدري فيقال لا دريت ثلاثا ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويرسل عليه حيات من جوانب قبره تنهشه وتأكله فإذا خرج فصاح قمع بمقمع من نار أو حديد ]