فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 234

قال ابن أبي الدنيا حدثنا حماد بن محمد الفزاري قال بلغني عن الأوزاعي أنه سأله رجل بعسقلان عن الساحل فقال يا أبا عمر إنا نرى طيرا سودا تخرج من البحر فإذا كان العشي عاد مثلها بيضا قال وفطنتهم النار فيسود ريشها ثم يلقى ذلك الريش ثم تعود إلى أوكارها يعرضون على النار فتلفحها النار فذلك دأبها حتى تقوم الساعة فيقال { أدخلوا آل فرعون أشد العذاب }

وفي الصحيحين من حديث ابن عمر [ عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار حتى يبعثه الله يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة ]

ورواه الفضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم ولفظه [ ما من عبد يموت إلا عرض عليه مقعده إن كان من أهل الجنة وإن كان من أهل النار ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت