بأنه أخذ عنه أو لقيه، ومع ذلك فله عناية خاصة بكتب شيخ الإسلام واختصارها، كما سيأتي في مؤلفاته.
مكانته، وصفاته، وثناء العلماء عليه:
يتضح من خلال ما كتب عنه أنه ذو منْزلة رفيعة في العلم إفتاءً وتدريسًا، فقد وصف بالإمامة في الفقه والفتوى، وصار عالم الحنابلة في بلده، بل وصفه ابن العماد بأنه أحد مشايخ المذهب، وسمع منه الكثير من الفضلاء.
وقد وصفه الحافظ ابن حجر في"إنباء الغمر"بأنه طويلُ الروح، حسنُ الشكل، طُوَالٌ [1] ، يخضب بالحنَّاء، فاضل، كثير الاستحضار، حسن العبادة.
ومن ثناء العلماء عليه:
قال ابن حجر في"الدرر الكامنة":"الإمام العلامة، البدر، شيخ الحنابلة ببعلبك".
وقال ابن عبد الهادي المعروف بـ (ابن المَبْرِد) في"الجوهر المنضد":"الشيخ الإمام، العالم العلامة، الفقيه، الزَّكي، المحصِّل".
وقال في كتابه"الذيل على طبقات ابن رجب":" الشيخ الإمام الفقيه".
وقال العُليمي في"المنهج الأحمد":"الشيخ الإمام العالم العلامة البارع الناقد المحقق أحد مشايخ المذهب".
(1) الطُّوَال: الطويل، كما في"المعجم الوسيط"ص (572) .