الصفحة 25 من 2648

ولد سنة (164هـ) في بغداد، وقيل: في مرو، نشأ يتيمًا، وطاف البلاد والآفاق لطلب الحديث، فأخذ عن وكيع، وابن مهدي، وابن عيينة، والشافعي وطبقتهم. وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود وجمع كثير، وقد أثنى عليه العلماء في عصره وبعده، فقال الشافعي:"خرجت من العراق فما رأيت رجلًا أفضل ولا أعلم ولا أورع ولا أتقى من أحمد ابن حنبل". وقال إسحاق بن راهويه:"أحمد حُجَّةٌ بين الله وبين عبيده في أرضه". وقال ابن المديني:"إن الله أيد هذا الدين بأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - يوم الردة، وبأحمد بن حنبل: يوم المحنة". وقال الذهبي:"انتهت إليه الإمامة في الفقه والحديث والإخلاص والورع، وأجمعوا على أنه ثقة، حجة؛ إمام".

توفي في بغداد سنة (241هـ) ومن كتبه:"المسند"، وقد طبع أخيرًا طباعة محققة في خمسين مجلدًا -مع الفهارس- وله كتاب"الزهد"و"فضائل الصحابة"، و"العلل ومعرفة الرجال"، و"الأسامي والكُنى"، وكلها مطبوعة، وله كتب أخرى ورسائل في مسائل العقيدة [1] .

(1) ترجم للإمام أحمد كثيرون، وإن أوفى الكتب المطبوعة في ترجمته؛ كتاب ابن الجوزي (المتوفى سنة598هـ) "مناقب الإمام أحمد بن حنبل"، ثم الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (11/ 177 - 358) ، وانظر:"المدخل المفصَّل" (1/ 323) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت