الصفحة 10 من 2648

دراسة الكتاب

يُعَدُّ هذا الكتاب في مقدمة المختصرات في فقه الحنابلة، وقد اعتمد المؤلف فيه على القول الراجح في المذهب -كما ذَكَرَ في المقدمة- ولم يذكر خلافًا إلا في مسائل قليلة، ذكر فيها رواية أخرى في المذهب، كما في باب"صلاة الجماعة"وكتاب"الزكاة"وغيرهما.

وقد أثنى العلماء على هذا الكتاب، فذكره كل من ترجم للبعلي، لأن عبارته وجيزة، وفيه من الفوائد ما لا يوجد في غيره من المطولات، قاله العُلَيمِيُّ، وعنه نقله ابنُ العِمَادِ وغيره.

ومع أن المؤلف- كغيره- استفاد ممن قبله في سبك الألفاظ وترتيب الكتب والأبواب، إلا أنه من خلال شرح الكتاب، وتحليل عباراته تبين أن فيه المزايا الآتية:

1 -أنه جمع مع الاختصار سهولة العبارة، ووضوح المعنى، وحسن الصياغة، مما يدل على طول باع مؤلفه في الفقه، وسعة اطلاعه، وقدرته على التعبير عن المعنى المطلوب بأوجز لفظ وأبْينه، وعدم تقليده لغيره لا في العبارة، ولا في ترتيب الكتب والأبواب.

2 -ميله إلى الإيجاز وترك التفريعات التي توجد في المختصرات الأخرى، مثل:

"زاد المستقنع في اختصار المقنع"، انظر:- مثلًا- باب"المياه"و"المسح على الخفين"وباب"سجود السهو"وباب"صلاة الاستسقاء"وأول باب"الصيام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت