والسَّجْدتَانِ نَافلِةً، وإنْ كانتْ صَلاُته نَاقِصةَ كانَتْ الرَّكْعَةُ تمامًا والسَّجْدتَان تَرْغيمًا للشَّيطَان ".
مسلم (١) إلى قوله: " مَا اسْتَيْقَنَ "، وقال بعده: " ثُمَّ يَسْجُدُ سجْدَتَيْن، فَإنْ كَانَ صلَّى خَمْسًا شَفَعْنَ صَلاتَه، وَإنْ كَانَ صلى أربعًا كانَتَا تَرْغِيمًا للشّيطان ".
ورواه أبو داود (٢) بلفظ: " فَلْيُلْقِ الشكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِين، فإذَا اسْتَيْقَنَ التَّمَام سَجَدَ سَجْدَتَيْن، فإنْ كَانَتْ صَلاتُه تامَّةً .... " والباقي مثل ما ساقه المؤلِّف.
ورواه ابن حبّان (٣) والحاكم (٤) والبيهقي (٥) . واختلف فيه على عطاء بن يسار فروى مرسلًا (٦) وروي بذكر أبي سعيد فيه، وروي عنه عن ابن عباس (٧) وهو وهم. وقال ابن المنذر (٨) : حديث أبي سعيد أصح حديث في الباب