فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 3279

[١٧٨] - وأحمد (١) من حديث بن مسعود.

[١٧٩] - والحسن بن سفيان من حديث جابر

[تنبيه]

الخُلُوف بضم الخاء المعجمة- هو التغير في الفم.

قال عياض (٢) : قيدناه عن المتقنين بالضم، وأكثر المحدثين يفتحون خاءه وهو خطأ.

وعده الخطابي (٣) في غلطات المحدثين.

واختلف العلماء في معنى قوله سبحانه وتعالى: "إلَاّ الصَّوْم فإنّه لي وأَنَا أَجْزِي بِه" على أقوال كثيرة، بلغ بها أبو الخير الطالقاني إلى خمسة وخمسين قولاً، والمشهور منها أقوال:

الأول: أن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم، فإنه أكثر.

الثاني: أنّه يوم القيامة يأخذ خصماؤه جميع أعماله، إلا الصوم فلا سبيل لهم عليه قاله ابن عيينة (٤) .

الثالث: أن الصوم لم يعبد به غير الله، وما عداه من العبادات تقربوا به إلى آلهتهم.

الرابع: أن الصوم صبر، والله تعالى يقول: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت