فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 3279

يرفعه عن شعبة إلا يحيى بن كثير.

قلت: ورواه أبو إسحاق المزكّي في "الجزء الثاني تخريج الدارقطني له" من طريق روح بن القاسم، عن شعبة، وقال: تفرد به عيسى بن شعيب عن روح بن القاسم.

قلت: ورجّح الدارقطني في "العلل" الرواية الموقوفة أيضا.

[تنبيهان]

أحدهما: قول الرافعي: مستقبل القبلة، لم يرد في الأحاديث التي قدمناها، لكن يستأنس لها بما في لفظ رواية البزار، عن ثوبان: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم رفع طرفه إلى السماء ... الحديث.

قال ابن دقيق العيد في " شرح الإلمام ": رفع الطرف إلى السماء للتوجه إلى قبلة الدعاء، ومهابط الوحي، ومصادر تصرّف الملائكة.

الثاني: قال النووي في " الأذكار " (١) و" الخلاصة " (٢) : إن حديث أبي سعيد هذا ضعيف.

وقال في " شرح المهذب " (٣) : رواه النسائي في " عمل اليوم والليلة" بإسناد غريب ضعيف، رواه مرفوعًا وموقوفًا عن أبي سعيد، وكلاهما ضعيف. هذا لفظه.

فأمّا المرفوع فيمكن أن يضعف بالاختلاف والشذوذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت