في "الاستذكار" (١) وأشار إلى ضعفه سفيان بن عيينة (٢) والشافعي (٣) والبغوي وغيرهم.
وقال الشافعي في "البويطي": ولا يخط المصلي بين يديه خطًّا إلا أن يكون في ذلك حديثٌ ثابتٌ. وكذا قال في "سنن حرملة" .
قلت: وأورده ابن الصلاح (٤) مثالًا للمضطرب، ونوزع في ذلك، كما بينته في "النكت" (٥) ورواه المزني في "المبسوط" عن الشافعي بسنده، وهو من الجديد فلا اختصاص له بالقديم
٥٤٢ - [١٥٣٥] - حديث: "لَوْ يَعْلَمُ المارُّ بَينَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيه مِنَ الإثْمِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَينَ يَدَيْه" .
متفق عليه (٦) من حديث أبي الجهم، دون قوله: "مِنَ الإثْمِ" ؛ فإنها في رواية أبي ذر عن أبي الهيثم خاصة، وقول ابن الصلاح: إن العجلي وهم في قوله: إن من الإثم في "صحيح البخاري" متعقب برواية أبي ذر عن أبي الهيثم، وتبع