رواه النّسائيّ (١) بإسناد حسن؛ فيه محمد بن عمرو بن علقمة. وصححه ابن السكن والحاكم (٢) . وقال الترمذيّ في "العلل" (٣) حسن.
ورواه التّرمذيّ (٤) من وجه آخر، عن أبي هريرة لكن فيه: أن للمغرب وقتين ونقل عن البُخاريّ (٥) أنه خطأ، وأن محمد بن فضيل أخطأ فيه حيث رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، وإنما هو عن الأعمش، عن مجاهد، قال: كان يقال: فذكره.
ورواه الحاكم (٦) من طريق أخرى، عن محمد بن عباد بن جعفر، أنه سمع أبا هريرة. وقال: صحيح الإسناد.
٢٧٢. قوله: وعن أبي موسى.
رواه مسلم (٧) إلا أن فيه: أنه أخر المغرب في اليوم الثاني، وأن ذلك كان من صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة حيث سأله سائل عن مواقيت الصلاة. وعلى هذا فليس هو مثل حديث ابن عباس من كل جهة.
٢٧٣ - [٧٧٩] - قوله: وعن جابر.