* حديث عائشة: كنت أفرك المَنِيّ من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فركًا، فيصلي فيه.
عزاه ابن الملقن (١) إلى البخاري ومسلم.
وأما الحافظ ابن حجر -رحمه الله- فقال (٢) : "متفق عليه من حديثها، واللّفظ لمسلم، ولم يخرج البخاريُّ مقصود الباب.
ولأبي داود: " ثمّ يصلي فيه ". وللترمذي: " ربما فركْتُه من ثوب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأصابعي ". وفي رواية لمسلم: " وإني لأحكّه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يابسًا بظفري "" .
فأفاد نسبة اللّفظ بمقصود الباب إلى مسلم دون البخاري، ثم أضاف إلى ذلك تخريج الحديث من "سنن أبي داود" و "سنن الترمذي" .
* حديث: "إنّ الله تَصَدَّقَ عَلَيكُم فَاقْبَلُوا صَدَقَتَه" .
عزاه ابن الملقِّن (٣) إلى صحيح مسلم وابن حبان.
فحذف الحافظ ابن حجر (٤) . -رحمه الله- صحيح ابن حبان، وعزاه إلى أصحاب السُّنن (٥) ، ولا شّكَّ أن هذا أولى من عزوه إلى صحيح ابن حبان، وإن كانت الصّحة تستفاد من هذا العزو، إلا أنّها هنا مستفادة من عزوه إلى صحيح مسلم.