وقد حذف الحافظ ابن حجر هذا؛ إذ هو عائد إلى حديث الباب، فلا فائدة حينئذ من ذِكْرِه في الشَّواهد.
١٣ - قد يُنَبَّه الحافظ ابن الملقن -رحمه الله- في تعليل بعض الأحاديث على أكثر من عِلَّة، فيقتصر الحافظ ابن حجر -رحمه الله- على أشدَّها وأقواها في الإعلال دون باقي ما ذَكَرَه صاحب الأصل (١) .
١٤ - قد يخرِّج الحافظ ابن الملقِّن حديثًا من أكثر من مَصدر، فيقتصر الحافظ على أشهرها تاركًا بعضَها (٢) .
* * * *