ولفظ ابن ماجه: مسح أذنيه فأدخلهما السّبابتين (١) ، وخالف إبهاميه إلى ظاهر أذنيه، فمسح ظاهرهما وباطنهما.
ولفظ البيهقي: ثم أخذ شيئًا من ماء فمسح به رأسه وقال: بالوسطيين من أصابعه في باطن أذنيه، والإبهامين من وراء أذنيه. قال الأصحاب: كأنه كان يعزل من كل يد إصبعين يمسح بهما الأذنين.
وقال ابن منده: لا يعرف مسح الأذنين من وجه يثبت إلا من هذا الطريق.
كذا قال! وكأنه عني بهذا التفصيل والوصف.
[٣٦٢] - وفي "المستدرك" (٢) من حديث الربيع بنت معوذ: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ، فمسح ما أقبل من رأسه وما أدبر، ومسح صدغيه وأذنيه، باطنهما وظاهرهما وبينهما.
وأخرجه (٣) من حديث أنس مرفوعًا، والمحفوظ عن أنس عن ابن مسعود، ذكره الدارقطني (٤) .
ذِكرُ الأحاديث الواردة في أن الأذنين من الرأس (٥)