وقيل: جذامة. وابنها لم يذكر اسمه (١) .
ادعى الأصيلي أن قوله: "ولم يغسله" مدرج من قول ابن شهاب (٢) .
وفي الباب:
[٨٩] - عن عروة عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤتى بالصبيان، فيدعو لهم، فأتي بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء، فأتبعه إياه.
متفق عليه (٣) ، زاد مسلم: ولم يغسله.
* حديث أبي هريرة: "إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ في إِنَاء أَحَدِكِمْ فَلْيُرِقْه، وَلْيَغْسِلْهُ سَبعًا، أُولاهُنَّ بالتُّرابِ أَوْ إحْدَاهُنّ" .
تَقَدّم الكلام عليه (٤) ، وأن مسلما رواه (٥) إلى قوله: "سبعَ مرات" ، وبقية الحديث ليس هو عنده.
ورواه النسائي (٦) وابن خزيمة (٧) والدّارَقطنيّ (٨) كما رواه مسلم، وجزم