فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 3279

وقال ابن عدي (١) : نظرت في حديثه فلم أجد فيه منكرا، وله أحاديث كثيرة.

وقال الساجي (٢) : لم يخرج الشّافعي عن إبراهيم حديثا في فرض، إنما جعله شاهدا.

قلت: وفي هذا نظر، والظاهر من حال الشّافعي أمَّه كان يحتج به مطلقًا، وكم من أصل أصله الشّافعي لا يوجد إلا من رواية إبراهيم.

وقال محمد بن سحنون: لا أعلم بين الأئمة اختلافا في إبطال الحجة به.

وفي الجملة؛ فإن الشّافعي لم يثبت عنده الجرح فيه فلذلك اعتمده، والله أعلم.

ولحديث عمر الموقوف هذا طريق/ (٣) أخرى، رواها الدّارَقطني (٤) من حديث إسماعيل بن عياش، حدثني صفوان بن عمرو، عن حسان بن أزهر، عن عمر قال: لا تغتسلوا بالماء المشفس؛ فإنّه يورث البرص.

وإسماعيل صدوق فيما روى عن الشاميين (٥) ، ومع ذلك فلم ينفرد؛ بل تابعه عليه أبو المغيرة، عن صفوان، أخرجه ابن حئان في "الثقات" (٦) في ترجمة حسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت