فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 3279

٦٥٤ - قوله: والجديد أنّ الفرض هي الأولى؛ لما سبق من الحديث.

قلت: يعني حديث يزيد بن الأسود أيضًا.

وكذلك وقع في حديث أبي ذر وغيره في آخر الحديث، حيث قال: "وَلْيَجْعَلْهَا نَافِلَةٌ" .

[١٧٣٨] - وأما ما رواه أبو داود (١) من طريق نوح بن صعصعة، عن يزيد بن عامر، وفي آخره: "إذا جِئْتَ الصَّلاةَ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فَصلّ مَعَهُم، وَإنْ كنْتَ صَلَّيْتَ وَلْتَكنْ لَكَ نَافِلَة، وَهَذِه مَكْتوبَةٌ" .

وقد ضعّفه النووي (٢) .

وقال البيهقي (٣) : هذا مخالف لما مضى، وذاك أثبت وأولى.

ورواه الدارقطني (٤) بلفظ: "وَلْيَجْعَلِ [الَّتِي] (٥) صَلَّى في بَيْتِهِ نَافِلَةً" .

قال الدارقطني: هي رواية ضعيفة شاذة.

٦٥٥ - [١٧٣٩] - حديث: "مَنْ سَمِع النِّدَاء فَلَمْ يَأْتِهِ، فلا صَلاةَ لَهُ إلَاّ مِنْ عُذْرٍ" ، قيل: يا رسول الله وما العذر؟ قال: "خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت