فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 289

المعروف بغلام ثعلب في كتاب ذكر فيه ما في أحاديث المسند من اللغات الغريبة وكان حنبليا روي عنه أنه أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة فيما نقل وجميع كتبه التي بأيدي الناس إنما أملاها بغير تصنيف قاله ابن مفلح في المقصد الأرشد. وتوفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة واختصر المسند الشيخ الإمام سراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن الشافعي المتوفى سنة خمس وثمانمائة وعليه تعليقة للسيوطي في إعرابه سماها عقود الزبرجد. وقد شرح المسند أبو الحسن محمد بن عبد الهادي السندي نزيل المدينة المنورة المتوفى سنة تسع وثلاثين ومائة وألف وقيل سنة ثمان وثلاثين وهو شرح مختصر مفيد كما أخبرني من اطلع عليه في خزائن الكتب بالمدينة وهو في نحو خمسين كراسة كبار حذا فيه حذو حواشيه على الكتب الستة واختصره الشيخ زين الدين عمر بن أحمد الشماع الحلبي وسماه در المنتقد من مذهب أحمد ورأيت في خزانة الكتب العمومية بدمشق كتابا في تراجم رجال المسند تأليف الإمام الحافظ محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري سماه المقصد الأحمد في رجال أحمد وله أيضا المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد والمصعد الأحمد في ختم مسانيد أحمد وتوفي سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وممن رتب المسند على الأبواب علي بن حسين بن عروة كذا ذكره السخاوي في الضوء اللامع وقال في المقصد الأرشد علي بن عروة. قلت وهكذا رأيته بخطه المشرقي ثم الدمشقي الحنبلي المعروف بابن زكنون فإنه رتبه في كتاب سماه كواكب الدراري في ترتيب مسند أحمد على صحيح البخاري وهذا الكتاب. من تعاجيب الكتب وقد وصفه السخاوي في الضوء فقال هذا الكتاب رتب فيه المسند وشرحه في مائة وعشرين مجلدا طريقته فيه أنه إذا جاء حديث الإفك مثلا يأخذ نسخة من شرحه للقاضي عياض فيضعها بتمامها وإذا مرت به مسألة فيها تصنيف مفرد لابن القيم أو شيخه ابن تيمية أو غيرهما وضعه بتمامه ويستوفي ذلك الباب من المغني لابن قدامة ونحوه وكل ذلك مع الزهد والورع هذا كلامه قلت وقد رأيت من هذا الكتاب أربعة وأربعين مجلدا فرأيت مجلداته تارة مفتتحة بتفسير القرآن فإذا جاءت آية فيها أو إشارة إلى مؤلف وضعه بتمامه وتارة مفتتحا بترتيب المسند فيكون على نمط ما ذكره السخاوي حتى إن فيه شرح البخاري لابن رجب الذي وصل فيه إلى باب صلاة العيدين وغالب مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية نسخت من هذا الكتاب وطبعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت