61-العزيز
أ- لغة: العزيز لغة: صفة مشبهة، مأخوذ من عز يعز بكسر العين، أى قوى واشتد، ومنه قوله تعالى: { فعززنا بثالث }
وعز الشئ يعز بفتح العين: قل، فلا يكاد يوجد، فهو عزيز
وعز يعز-بضم العين كمد ورد: غلب مأخوذ من قولهم:"من عز بز": أى من غلب سلب (انظر: القاموس: مادة"عزز") وسمى العزيز بذلك-إما لقلة وجوده، وإما لكونه عز، أى قوى، لمجيئه من طريق آخر
ب-وفى الاصطلاح: فيه قولان:
1-هو الحديث الذى لا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات السند، هكذا عرفه ابن حجر (انظر: نزهة النظر: ص24، والتدريب: 2/181)
2-وقيل: هو ما رواه اثنان أو ثلاثة، وبه قال ابن الصلاح وآخرون (انظر: علوم الحديث: ص27 ، والتقريب: 2/181، واختصار علوم الحديث: ص141، والتقييد والإيضاح: ص268-269. وتوضيح الأفكار: 2/4 6، وفتح المغيث: 3/28
62-العلل
(والمراد بها كتب العلل)
أ-العلل لغة: جمع"علة"، والعلة في اللغة"انظر مصطلح العلة رقم63"
ب-اصطلاحًا: هى الكتب المشتملة على الأحاديث المعلة مع بيان عللها (هذا هو واقع كتب العلل)
63-العلة
أ-لغة: السبب، يقال: هذا علة لهذا، أى سبب، كذا في لسان العرب (187) وفيه وفى القاموس: العلة: المرض
ب-اصطلاحًا:"عبارة عن سبب غامض خفى، قادح في الحديث، مع أن الظاهر السلامة منه" (التقريب: 1/252، مع شرحه التدريب، وانظر مثله أو نحوه فى: علوم الحديث: ص9 ، وفتح المغيث: 1/225-226، والتوضيح: 2/26، والتدريب: 1/252)
64-علم الحديث دراية
أ-لغة: العلم لغة: مصدر"علم"
ب-اصطلاحًا: فيه أقوال، وهى:
1-قال ابن جماعة: علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن، لمعرفة الصحيح من غيره (التدريب: 1/41)
2-وقيل: هو علم يعرف منه حقيقة الرواية، وشروطها، وأنواعها، وأحكامها، وحال الرواة، وشروطهم، وأصناف المرويات، وما يتعلق بها (المرجع السابق: 1/4 )
3-وقيل: هو علم يعرف به حال الراوى والمروى، من جهة القبول والرد (توضيح الأفكار: 1/6)
4-وقال ابن حجر: أولى التعاريف له أن يقال: هو معرفة القواعد المعرفة بحال الراوى والمروى (التدريب: 1/41)
هذا ويطلق على علم الحديث دراية:
مصطلح الحديث ، أو علوم الحديث ، أو أصول الحديث
65-علم الحديث رواية
أ- لغة: العلم لغة: مصدر"علم"
ب- اصطلاحًا: فيه قولان، وهما:
1-قال ابن الأكفانى:"هو علم يشتمل على أقوال النبى-- صلى الله عليه وسلم --، وأفعاله، وروايتها، وضبطها، وتحرير ألفاظها" (تدريب الراوى: 1/4 )
2-وقال الصنعانى:"علم يشتمل على نقل ما أضيف إلى النبى-- صلى الله عليه وسلم --، قيل: أو إلى صحابى فمن دونه: قولًا، أو فعلًا، أو همًا، أو تقريرًا، أو صفة" (توضيح الأفكار: 1/6)