السورة السابقة ... التعريف بسور القرآن الكريم ... سورة - 48 / 114 - ... السورة التالية
سورة الفتح 48/114
سبب التسمية:
سميت"سورة الفتح"لأن الله تعالى بشّر المؤمنين بالفتح المبين"إنا فتحنا لك فتحا مبينا .. ."الآيات .
التعريف بالسورة:
1)سورة مدنية .
2)من المثاني .
3)آياتها 29 . .
4)ترتيبها الثامنة والأربعون .
5)نزلت في الطريق عند الانصراف من الحديبية ،بعد سورة"الجمعة".
6)بدأت السورة باسلوب توكيد"إنا فتحنا لك فتحا مبينا".
7)الجزء"26"الحزب"51،52"الربع"4،5".
محور مواضيع السورة:
تعني السورة بجانب التشريع شأن سائر السور المدنية التي تعالج الأسس التشريعية في المعاملات والعبادات والأخلاق والتوجيه .
سبب نزول السورة:
1)عن أنس قال: لما رجعنا من غزوة الحديبية وقد حيل بيننا وبين نسكنا فنحن بين الحزن والكآبة أنزل الله عز وجل: (إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ) فقال رسول الله: ( لقد أُنْزِلَتْ عَليَّ آية هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها كلها ) وقال: عطاء عن ابن عباس:أن اليهود شمتوا بالنبي والمسلمين لما نزل قوله ( وَمَا أدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولاَ بِكُمْ ) وقالوا: كيف نتبع رجلا لا يدري ما يُفْعَلُ به ؟ ؛ فاشتد ذلك على النبي ؛ فأنزل الله تعالى (إنَّا فَتحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيغفرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبكَ وَمَا تَأخَّرَ ) .
2)عن أنس قال: لما نزلت (إنَّا فَتحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيغفرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبكَ وَمَا تَأخَّرَ ) :هنيئا لك يا رسول الله ما أعطاك الله فما لنا ؟ فأنزل الله تعالى ( لِيُدْخِلَ المُؤْمِنينَ وَالمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ) .