3)عن أنس أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي وأصحابه فأخذهم اسرى فاستحياهم فانزل الله تعالى ( وَهُوَ الَّذي كَفَّ أيْديهُمْ عَنْكُم وَأَيديكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّة بَعْدَ أن أظْفَرَكُمْ عَلَيهِمْ ) وقال عبد الله بن مغفل الهوني: كنا مع رسول الله بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله في القران فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح فثاروا في وجوهنا فدعا عليهم النبي فأخذ الله تعالى بأبصارهم وقمنا إليهم فأخذناهم فقال لهم رسول الله: هل جئتم في عهد أحد ؟ وهل جعل لكم أحد أمانا ؟ قالوا:اللهم لا ، فَخَلَّى سبيلهم فأنزل الله تعالى وهو الذي كفَّ أيديهم عنكم"الآية".
فضل السورة:
1)عن عبد الله بن مغفل قال: قرأ رسول الله عام الفتح في مسيرة سورة الفتح على راحلته فرجع فيها .
2)عن أبي بردة أن النبي قرأ في الصبح"إنا فتحنا لك فتحا مبينا".
[السورة السابقة] , [السورة التالية] , [أول الصفحة] , [الفهرس]