فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 190

السورة السابقة ... التعريف بسور القرآن الكريم ... سورة - 41 / 114 - ... السورة التالية

سورة فصلت 41/114

سبب التسمية:

سُميت بهذا الاسم لأن الله تعالى فصّل فيها الآيات ، ووضح فيها الدلائل على قدرته ووحدانيته ، وأقام البراهين القاطعة على وجوده وعظمته ،وخلقه لهذا الكون البديع الذى ينطق بجلال الله وعظيم سلطانه .

التعريف بالسورة:

1)مكية .

2)من المثاني .

3)آياتها 54 .

4)ترتيبها الحادية والأربعون ،

5)نزلت بعد"غافر"، السورة

6)بدأت بحروف مقطعة ، السورة من الحواميم بدأت"حم"،يوجد في السورة سجدة في الآية رقم 38 ، ذكر اسم الله الرحمن الرحيم في الآية الاولى ،

7)الجزء"24"الحزب"49،48"الربع"6،7،8".

محور مواضيع السورة:

هذه السورة الكريمة مكية وهى تتناول جوانب العقيدة الإسلامية: الوحدانية والرسالة والبعث والجزاء وهي الأهداف الأساسية لسائر السور المكية التي تهتم بأركان الإيمان .

سبب نزول السورة:

1)عن ابن مسعود في هذه الآية ( وَمَا كُنْتُم تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ عَلِيْكُم سَمْعُكُمْ ولاَ أَبْصَارُكُمْ ) الآية قال:كان رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش أو رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف في بيت فقال بعضهم: أترون الله يسمع نجوانا أو حديثنا ؟ ؛ فقال بعضهم: قد سمع بعضه ولم يسمع بعضه ، قالوا: لئن كان يسمع بعضه لقد سمع كله ؛ فنزلت هذه الآية ( وَمَا كُنْتُم تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ عَلِيْكُم سَمْعُكُمْ ولاَ أَبْصَارُكُمْ ) الآية رواه البخاري عن الحميدي ورواه مسلم عن أبي عمر كلاهما عن سفيان عن منصور .

2)قال عطاء عن ابن عباس نزلت هذه الآية في أبي بكر وذلك أن المشركين قالوا: ربنا الله والملائكة بناته وهؤلاء شفعاؤنا عند الله ؛ فلم يستقيموا وقالت اليهود: ربنا الله وعزيز ابنه ومحمد ليس بنبي ؛ فلم يستقيموا وقال ابو بكر:ربنا الله وحده لا شريك له ومحمد عبده ورسوله واستقام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت