السورة السابقة ... التعريف بسور القرآن الكريم ... سورة - 45 / 114 - ... السورة التالية
سورة الجاثية 45/114
سبب التسمية:
سُميت"سورة الجاثية"للأهوال التي يلقاها الناس يوم الحساب ، حيث تجثوا الخلائق من الفزع على الركب في انتظار الحساب ، ويغشى الناس من الأهوال ما لا يخطر على البال ( وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٍ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلىَ كِتَابِهَا اليَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) وحقا إنه ليوم رهيب يشيب له الولدان .
التعريف بالسورة:
1)مكية . ماعدا الآية 14 فمدنية.
2)من المثاني .
3)آياتها 37 .
4)ترتيبهاالخامسة والأربعون .
5)نزلت بعد الدخان .
6)بدأت بحروف مقطعة ،السورة من الحواميم الجاثية أحد أسماء يوم القيامة .
7)الجزء"25"الحزب"50"الربع"7،8".
محور مواضيع السورة:
سورة الجاثية مكية ، وقد تناولت العقيدة الإسلامية في إطارها الواسع"الإيمان بالله تعالى ووحدانيته ، والإيمان بالقرآن ونبوة محمد ـ ـ والإيمان بالآخرة والبعث والجزاء"ويكاد يكون المحور الذي تدور حوله السورة الكريمة هو إقامة الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين .
سبب نزول السورة:
1)قال ابن عباس في رواية عطاء:يريد عمر بن الخطاب خاصة وأراد بالذين لا يرجون أيام الله عبد الله بن أُبيّ وذلك أنَّهم نزلوا في غزوة بني المصطلق على بئر يقال لها المريسيع فأرسل عبد الله غلامه ليستقي الماء فأبطأ عليه فلما أتاه قال: ما حبسك ؟ قال: غلام عمر قعد على قف البئر فما ترك أحدا يستقي حتى ملأ قِرَبَ النبي وَقِرَبَ أبي بكر وَملأ لمولاه ، فقال عبد الله: ما مثلنا و مثل هؤلاء إلا كما قيل سَمِّنْ كلبك يأكلك ؛ فبلغ قوله عمر فاشتمل بسيفه يريد التوجه إليه فأنزل الله تعالى هذه الآية .