4500 كلم، ستكون بمتناول دول معادية في الشرق الأوسط أو شمالي إفريقيا [1] .
وفي 5 كانون الأول (ديسمبر) عام 1995، استرجعت فرنسا عضويتها في اللجنة العسكرية لحلف الأطلسي، لكن لم يكن هذا كافيًا لاضطلاعها بدور فعال في الحلف [2] .
وتقوم ركائز السياسة الخارجية الفرنسية حاليًا على ما يلي:
-تعزيز الدور العالمي لفرنسا كقوة تاريخية كبرى، ولها مصالح حيوية عالمية وإقليمية ورثتها من العهد الاستعماري.
-العظمة، وقد عبّر عنها ساركوزي في كتابه"معًا"، قائلًا:"عندما أفكر في فرنسا لا أقارنها بأي بلد آخر أو إقليم، لأن فرنسا هي بالنسبة لي معجزة".
-الاستقلالية، وهي إحدى أهم ركائز السياسة الخارجية وثوابتها.
-سعي فرنسا الدائم للوجود على الساحة الدولية لإسماع صوتها في المؤتمرات والمحافل الدولية وكذلك المشاركة الفعالة في القضايا الدولية الكبرى.
-الحفاظ على مكانة بارزة بين الدول سواء في أوروبا أو في العالم ككل [3] .
وعليه، فقد عملت فرنسا بعد نهاية الحرب الباردة على إطلاق عدد من المبادرات والسياسات على مختلف الأصعدة وخاصة الاقتصادية منها، سواء في إطار العلاقات الثنائية أو بشكل جماعي تحت لواء الاتحاد الأوروبي وذلك في إطار الشراكة الأوروبية المتوسطية، ولكنها مع ذلك سعت للإبقاء على نفوذها بشكل
(1) - المصدر السابق، ص29 - 31.
(2) - المصدر السابق، ص31.
(3) - المصدر السابق، ص32 - 38.