ويمكن تلخيص الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الفرنسية فيما يلي:
-السعي لعالم متعدد الأقطاب وخاصة بعد الحرب الباردة وإثر حرب الخليج عام 1990 - 1991، من أجل تكوين اتحاد أوروبي قوي مع العلم أن فرنسا تطمح لتحقيق الريادة في أوروبا.
-عدم استبعاد القوة العسكرية على أن تكون في إطار جماعي إذا ما استدعت الضرورة ذلك، وبعد استنفاد كل الحلول غير العسكرية.
-ضبط علاقاتها مع الولايات المتحدة لأن ضبطها مصيري بالنسبة للسياسة الخارجية الفرنسية.
-تركيز فرنسا بعد الحرب الباردة على فكرة القوة الناعمة بدل القوة الصلبة مثل حقوق الإنسان والقانون الدولي ..
-التكيف مع ماضيها الاستعماري عن طريق إيجاد استراتيجيات جديدة للتعامل مع مستعمراتها القديمة، والتي ما زالت تشكّل لها مصدرًا هامًا لمصادر الطاقة والمواد الأولية الأخرى، وتضمن لفرنسا هيبتها ومكانتها الدولية.
-تدعيم أداة الردع النووي، حيث برزت مع نهاية الحرب الباردة رهانات جديدة في المنظار الاستراتيجي الفرنسي، مثل مخاطر الاضطرابات السياسية والعرقية والدينية والاقتصادية والديمغرافية في المحيط المجاور لجنوبي أوروبا، وتهديدات انتشار أسلحة الدمار الشامل في هذه المناطق، إذ حسب تقديرات الاستراتيجيين الغربيين، فإن دول أوروبا وبخاصة فرنسا ستكون بين عامي 2010 و2015 عرضة لضربات تدميرية بصواريخ ذات مدى يصل إلى