رواه الطبراني في المعجم الكبير، ورواه البزار في مسنده مختصرًا وقال: (( اللهم ارزق عنزة لا قوتٌ ولا إسرافٌ ) ).
ومما استغرب من النوادر: ما توهمه بعضهم شرفًا لعنزة، ما ذكره الدارقطني في (( التصحيف ) )أن أبا موسى محمد بن المثنى العنزي قال: يومًا: نحن قومٌ لنا شرفٌ، نحن عنزة، قد صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلينا.
يريد ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزة، توهم أنه صلى الله عليه وسلم صلى إلى قبليتهم، وإنما العنزة ههنا: حربة نصبت بين يديه، فصلى إليها.
قال الشيخ أبو عمرو ابن الصلاح: وأطرف من هذا ما رويناه عن الحاكم أبي عبد الله عن أعرابي زعم أنه صلى الله عليه وسلم إذا صلى نصبت بين يده شاةٌ، أي صحفها عنزة بإسكان النون.