وهم من قيس عيلان، ويجتمع نسبهم معه صلى الله عليه وسلم في مضر بن نزارٍ.
روى الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة قال: ذكرت القبائل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الحديث، وفيه: وسألوه عن هوازن فقال: (( زهرةٌ تنبع ماءً ) )، الحديث.
وقد تقدم في: فصل في فضل قبائل من العرب.