ويجتمع نسبهم معه صلى الله عليه وسلم في إلياس بن مضر.
واختلف في مزينة المذكور:
فقيل:هو أوس بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر.
وقيل: إنما نسبوا إلى امرأةٍ وهي مزينة بنت كلب بن وبرة وهي أم أوسٍ وعثمان، وهو المشهور، وبه جزم ابن الأثير في (( اللباب ) )عند ذكر مزينة، وذكر في باب الألف في ترجمة الأوسي، أن أوس بن عمرو هو مزينة، فالله أعلم.