ويجتمع نسبهم معه صلى الله عليه وسلم في خزيمة بن مدركة.
تقدم في: فصل في فضل قبائل من العرب مجتمعة حديث أبي الطفيل الكناني، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ألا رجلٌ يخبرني عن مضر ) )، فقال رجلٌ من القوم: أنا أخبرك عنهم يا رسول الله، أما وجهها الذي فيه سمعها وبصرها: فهذا الحي من قريش وأما لسانها الذي تعرب به في أنديتها: فهذا الحي من بني أسد بن خزيمة، الحديث.
أخرجه البزار في مسنده كما تقدم.
وتقدم فيه أيضًا حديث أبي الدرداء مرفوعًا: