فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 373

قال: مررت عليه فقال: من أنت، وممن أنت؟

فقلت: يا أمير المؤمنين، أنا حنظلة بن نعيمٍ العنزي.

فقال: عنزة؟ فقلت: نعم.

قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر قومك ذات يومٍ فقال أصحابه: يا رسول الله، وما عنزة؟

فأشار بيده نحو المشرق فقال: (( حيٌ من ههنا مبغيٌ عليهم منصورون ) ).

وقد تقدم في الباب الرابع عشر حديث سلمة بن سعد: أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وجماعةٌ من أهل بيته وولده، فاستأذنوا عليه فدخلوا، فقال: (( من هؤلاء ) )؟ فقيل: هذا وفد عنزة.

فقال: (( بخٍ بخٍ، بخٍ بخٍ، نعم الحي عنزة، مبغي عليهم منصورون، مرحبًا بقوم شعيب وأختان موسى.. .. ) )الحديث، وفي آخره: فقال: (( اللهم ارزق عنزة كفافًا لا قوتٌ ولا إسرافٌ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت