فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1205

الحديث الأول فيه «جُعلت الأرض كلها لي ولأُمتي مسجدًا وطَهورًا» والآية الكريمة فيها {فَتَيَمَّمُوا صَعِيْدًا طَيِّبًا} والحديث رقم 3 فيه «عليك بالصعيد فإنه يكفيك» ، والحديث رقم 4 فيه «فتيمَّمتُ ثم صليتُ» ، والحديث رقم 5 فيه «جُعِل التراب لي طَهورًا» ، والحديث رقم 6 فيه «جُعلت لنا الأرض كلها مسجدًا وجُعلت تربتها لنا طَهورًا» ، والحديث رقم 7 فيه «أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه» . لقد تردَّدت في هذه النصوص الألفاظ التالية: (الأرض كلها، والصعيد، والتراب، والجدار) كموادَّ يُتيمَّمُّ بها، وأغفلت المواد كلها في الحديث رقم 4.

وقد اختلف المسلمون في الاستدلال بهذه النصوص واختلفوا في تفسير الصعيد، كما اختلفوا في التراب هل هو مخصِّص أم مقيِّد للصعيد، أم هو قد خرج مخرج الأغلب وأنه مجرد فردٍ من أفراد العام وهو الصعيد؟ وهل التراب يشمل الرمل أم لا يشمله؟ ونتج عن هذه الخلافات الآراء الأربعة للأئمة الأربعة التي ذكرناها من قبل، وشاركهم فيها غيرهم. وحتى نتوصل إلى الرأي الراجح لا بد من معرفة مدلول كلمة الصعيد وآراء أهل اللغة ثم ننظر في النصوص على ضوء ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت