بن مالكٍ زعمَ أنَّه قرنَ، فقالَ ابنُ عمرَ: إنَّ أنساً كانَ يتولجُ على النساءِ مكشفاتِ الرؤوسِ، فإنِّي كنتُ تحتَ ناقةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمسني لعابُها أسمعُه يُلبي بالحجِّ.
هو بمعنى روايةِ بكرٍ المزنيِّ - عند مسلم (١٢٣٢) وغيرِه - عن أنسٍ قالَ: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُلبي بالحجِّ والعمرةِ جميعاً، قالَ بكرٌ: فحدثتُ بذلكَ ابنَ عمرَ فقالَ: لبَّي بالحجِّ وحدَه، فلقيتُ أنساً فحدثتُه بقولِ ابنِ عمرَ فقالَ أنسٌ: ما تَعدوننا إلا صبياناً، سمعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: «لبيكَ عمرةً وحجاً» ، وانظر رواياتٍ أخرى في المسند الجامع (٦٥٦) .
* فوائد تمام (٢٩٩) عن ابنِ عمرَ مرفوعاً: «لا تَقدموا بينَ يدَي رمضانَ بصومٍ، صُوموا لرؤيتِه وأفطِروا لرؤيتِه، فإنْ غمَّ عليكم فأكمِلوا العدةَ ثلاثينَ» . هو في المسند الجامع بلفظِ: «لا تَصوموا حتى تَروا الهلالَ، ولا تُفطروا حتى تَروه، فإنْ غمَّ عَليكم فاقدُروا له» . وفي روايةٍ: «إذا رأيتُم الهلالَ فصُوموا، وإذا رأيتُموه فأَفطروا، فإنْ غمَّ عَليكم فاقدُروا له» . انظر المسند الجامع (٧٦٣٥) وما بعدَه.
* حديث ابن شاهين رواية المحلي (٣٠) وغيره عن ابنِ عمرَ مرفوعاً: «لا تَطرقوا النساءَ بعدَ صلاةِ العتمةِ» . هو عندَ أحمد (٢/ ١٠٤) أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نزلَ العقيقَ، فنَهى عن طروقِ النساءِ فى الليلةِ التى يأتي فيها، فعصاهُ فتيانِ، فكِلاهما رَأى ما يكرهُ.