بدأَ التصنيفُ في الزوائدِ في القرنِ الثامنِ الهجري، فأولُ مَن ذُكر أنَّه صنفَ في الزوائدِ هو مغلطاي بنُ قليج الحنفيُّ (٧٦٢ هـ) ، وصنفَ:
قالَ الدكتورُ خلدون الأحدب (ص ٥٢) : وهو في مجلدٍ .. والظاهرُ أنَّ عملَه هذا لم يُكتبْ له الذيوعُ والانتشارُ، ولم أقفْ على مَن ذكرَه أو أشادَ به ممن صنفَ في هذا الفنِّ مِن المتقدمينَ.
* ومِن بعدِه ابنُ المُلقنِ عمرُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ الشافعيُّ (٨٠٤ هـ) ، ذكرَ السخاويُّ في الضوءِ اللامعِ (٣/ ٢٠٠) أنَّه
٦ - وزوائدَ ابنِ ماجة على الخمسةِ، في ثلاثِ مجلداتٍ، وسمَّاه: ما تمسُّ إليه الحاجةُ على سننِ ابنِ ماجة، وقالَ في خطبتِه أنَّه لم يرَ مَن كتبَ عليه شيئاً، وأنَّه يبينُ مَن وافقَه مِن باقي الأئمةِ الستةِ، وضبطَ المشكلِ في الأسماءِ والكُنى، وما يحتاجُ إليه
(١) ما سوف أذكره في هذا الفصل تلخيص لما استفدته من مقدمة زوائد تاريخ بغداد للدكتور خلدون الأحدب، وكتاب «علم زوائد الحديث» لعبدالسلام علوش، وكتاب «كتب الزوائد» لمحمد أبوصعيليك.