ثم أن الله عز وجل ثناؤه، ضمّن هذه المعاني كلها كلمة واحدة وهي لا إله إلا الله، وأمر المأمورين بالإيمان أن يعتقدوها ويقولوها فقال جلّ وعزّ:
{إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَإِنّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ} [الصافات:٣٥،٣٦] .
والمعنى أنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله، استكبروا ولم يقولوا، بل قالوا مكانها: أئنّا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون».
٩٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، ثنا علي بن محمد بن عيسى الحكّاني أنبا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:
٩١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا الحسن بن يعقوب، ثنا الحسين بن محمد القباني ثنا محمد بن بشار ثنا يحيى، ثنا يزيد بن كيسان، قال حدثني أبو حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لعمّه:
٩٠ - علي بن محمد بن عيسى الحكاني (ت ٢٩٢) (سير ١٣/ ٤٥٤) ، أبو اليمان هو الحكم بن نافع البهراني (ت ٢٢٢) شعيب هو ابن أبي حمزة.
أخرجه البخاري (٣/ ٢٦٢ فتح) عن أبي اليمان به.
٩١ - الحسن بن يعقوب (ت ٣٤٢) (سير ١٥/ ٤٣٣) ، الحسين بن محمد القباني (ت ٢٨٩) (سير ١٣/ ٤٩٩) ، ويحيى هو ابن سعيد القطان، ويزيد بن كيسان هو اليشكري أبو إسماعيل.
أخرجه مسلم ص ٥٥ عن محمد بن حاتم بن ميمون.