٢٣٠٢ - أخبرنا أبو القاسم بن حبيب أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الحفيد ثنا الحسين بن الفضل البجلي ثنا عبد الله بن بكر السهمي حدثني أبي عن سالم بن قتيبة قال: كنت عند هشام بن هبيرة فجرى ذكر الحرب فقال هشام والله ما اسرى رجلان قط دينهما واحد وحبسهما واحد ومروءتهما واحدة، أحدهما يلحن والآخر لا يلحن وأفضلهما في الدنيا والآخرة الذي لا يلحن قال:
قلت أصلح الله الأمير هذا في الدنيا الفضل فصاحته وعربيته ففضله في الآخرة لماذا؟ قال: لأنه يقيم كتاب الله على ما أنزل الله عز وجل، وهذا يدخل في كتاب الله ما ليس فيه ويخرج ما هو فيه.
٢٣٠٣ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو منصور النضروي ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور ثنا جرير عن إدريس وكان من خيار الناس قال: قيل للحسن لو لنا إماما يلحن قال: أخروه.
٢٣٠٤ - وذلك لما روي أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مر بأبي بكر وهو يتخافت ومر بعمر وهو يجهر ومر ببلال وهو يقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة فقال لأبي بكر: إني مررت بك وأنت تخافت فقال: إني أسمع من أناجي فقال: ارفع شيئا، وقال لعمر: مررت بك وأنت تجهر قال: لأطرد الشيطان وأوقظ الوسنان قال: اخفض شيئا، وقال لبلال: مررت بك وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة قال:
٢٣٠٥ - أخرجه المصنف من طريق أبي داود في السنن (١٣٣٠) وانظر السنن الكبرى للمصنف (٣/ ١١) .