٢ - سماه البيهقي «الجامع» في كتابه الاعتقاد (١) وكتاب الزهد (٢) وعليه فقد أطلق عليه اسم «الجامع المصنف في شعب الإيمان» .
٣ - اختصره الشيخ أبو جعفر عمر القزويني عام ٦١٩ هـ وحققه الشيخ زكريا علي يوسف وسماه «مختصر شعب الإيمان» ونسبه للبيهقي وهو مختصر مخل جدا.
وقد أثبتنا هنا التسمية المشهورة التي أطلقها الحفاظ عليه: «شعب الايمان» . وقد أشرنا إلى سبب تصنيف البيهقي له في المقدمة.
والله تعالى نسأله التوفيق لطاعته وعظيم النفع بدينه وحسن الخاتمة والنجاة على الصراط وجنات الفردوس آمين.
(١) الاعتقاد (ص ٣٠ و ٩١ و ٩٦ و ١١٤) .
(٢) الزهد ٨٥.
(٣) انظر السير للذهبي (١٨/ ١٦٦) والوافي: (٦/ ٣٥٤) والأنساب للسمعاني (٢/ ٤١٢) ، وفيات الأعيان (١/ ٧٦) والبداية (١٢/ ٩٤)