ومنها أكل الربا لأنّ الله يقول:
{الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلاّ كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ} [البقرة:٢٧٥] .
{وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ} [البقرة:١٠٢] .
{وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً} [الفرقان:٦٩] .
واليمين الغموس الفاجرة لأنّ الله تعالى يقول:
{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} [آل عمران:٧٧] .
{وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ} [آل عمران:١٦١] .
ومنع الزكاة المفروضة لأنّ الله يقول:
{فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ} [التوبة:٣٥] .
وشهادة الزور وكتمان الشهادة فإن الله يقول:
{وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} [البقرة:٢٨٣] .
وشرب الخمر لأنّ الله عدل بها الأوثان، وترك الصلاة متعمدا، أو أشياء مما فرض الله تعالى لأنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:
«ومن ترك الصلاة متعمّدا فقد برئ من ذمّة الله ورسوله» .
ونقض العهد، وقطيعة الرحم لأنّ الله تعالى يقول:
{لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ} [الرعد:٢٥] .
قال البيهقي رحمه الله: وأما ترك الفرق بينهما ففيما: