ـــــــــــــــــــــــــــــ
علمائهم، هذا أمر منكر وهذا ربما يقع ويبتلى به، وخاصة في مثل هذه الأزمنة التي كثر فيها الشر وكثر فيها الفساد، جاء رجل إلى عمر بن عبد العزيز فجعل يسب ويتكلم في إنسان إلى عمر أو إلى غيره جعل يتكلم فيه فقال عمر - رضي الله عنه - سلمت منك الهند والسند يعني وسائر الكفرة ولم يسلم منك أخوك المسلم، لكن النفوس ربما تبتلى والعياذ بالله، فعلى من وقع منه أن يتوب إلى الله، وأن يستغفر ثم إذا كان من اغتابه شخصا مخصوصا وذكره؛ ذكر إنسانا مخصوصا في مجالس أو في مجامع عليه أن يتوب، وأن يبين وأن يعود إلى هذه المجالس وإلى هذه المجامع، وأن يذكره بخير ما يذكر به إنسان، وأن يبين أنه غلط فيما وقع فيه، وإذا أمكن ذلك أن يتصل مباشرة ويبين له ذلك كان هو المشروع إلا إذا خشي أن يترتب على ذلك مفسدة أو شر، فإنه يستغفر له ويذكره بالخير كما ذكر أهل العلم في الغيبة هل يشرع التحلل أو لا يشرع التحلل بمعنى أن يبين ...