الصفحة 7 من 43

والعلماء ألفوا في الكبائر: الحافظ الذهبي أوصلها إلى أكثر من 70, وابن حجر الهيثمي أوصلها إلى أكثر من 400، ابن عباس قال: هي إلى 700 أقرب

أكبر الكبائر: السبع الموبقات كما قال صلى الله عليه وسلم: (اجتنبوا السبع الموبقات) .

وله عنه قال هي إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع، غير أنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار.

"لا كبيرة مع الاستغفار": فمن استغفر الله صادقا من قلبه تاب الله عليه, ومحا عنه ذنبه, والصغيرة لا يتساهل بها إن استمر عليها, فالصغيرة تعظم وتصبح كبيرة. لا يتساهل بها الإنسان لأنها قد تجره على الكبائر, فليحذر الإنسان من المعاصي, والكبائر والصغائر. قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ} .

قالوا: الكفر معروف، أكبر الكبائر

الفسوق: الكبائر التي دون الكفر, والعصيان هي الصغائر.

ولعبد الرزاق عنه هي إلى سبعين أقرب منها إلى السبع

ما حصرت بعدد ولكن تنضبط بهذا الضابط الذي روي عن ابن عباس واختاره المحققون كابن تيمية -رحمه الله- وغيره من أهل العلم.

ثم قال رحمه الله تعالى. (باب أكبر الكبائر)

الشرح: عرفنا أن الكبائر ليست سواء منها أكبر الكبائر ومنها الكبائر دون ذلك, والسبع الموبقات أكبر الكبائر (ألا أنبئكم أكبر الكبائر, قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الشرك بالله, والسحر, وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق, وأكل الربا, وأكل مال اليتيم, والتولي يوم الزحف , وقتل المحصنات المؤمنات الغافلات) .

في الصحيحين عن أبي بكرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلي يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت